12 مارس 2013 - 20:30

نظم "مركز البحرين الشبابي" التابع لجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" اليوم الاربعاء وقفة ومعرض صور لإستذكار نكبة جامعة البحرين التي هاجم فيها النظام وأعوانه من قوات وميليشيات مسلحة الطلبة في 13 مارس 2011 وارتكب فيها فضاعات وانتهاكات مروعة بحق الطلبة بعد اقتحامهم الحرم الجامعي بتساهل وتواطئ رسمي من قبل الأمن وإدارة الجامعة.

ابنا: أقام "مركز البحرين الشبابي" التابع لجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" وقفة ومعرض صور لإستذكار نكبة جامعة البحرين في الباحة الخارجية بمقر جمعية الوفاق بـ"الزنج" مساء اليوم الاربعاء 13 مارس 2013 تحت عنوان "تجهيل" في إشارة للحرب على التعليم من قبل النظام البحريني.

وشارك في الوقفة فيها عدد من الشخصيات والنشطاء والطلبة وبعض المتضررين وضحايا الإرهاب الرسمي ضد الطلبة الجامعيين، وكان أبرزهم الطالب «محمد عبدالمهدي» الذي ضرب بوحشية أثناء أحداث الجامعة على رأسه وتعرض إثرها لإعاقة كبيرة واعتقل طوال فترة الطوارئ التي أعلنها النظام واستباح فيها حقوق المواطنين وارتكب الفضاعات، ونتج عن اصابته اعاقة ذهنية لازالت مستمرة معه وفقدانه للذاكرة ولايزال يعاني من تلك الاصابة حتى اليوم، كما جرى تكريمه خلال الوقفة.

وفي صالة الجمعية أقيم معرض للصور تطرق لأهم محطات وتسلسل أحداث نكبة الجامعة التي مارس فيها النظام ارهاباً منظماً ضد الطلبة والطالبات، وقام بتوجيه ميليشياته للهجوم عليهم وعلى الحرم الجامعي وعدم التورع عن ارتكاب الانتهاكات والضرب والملاحقات والقمع وحمل الأسلحة البيضاء وضرب الطلبة بها والتكسير.

وفي بداية الفعالية، وقف الحضور وقفة حداد على روح الشهداء من الطلبة الجامعيين وخصوصاً الشهيد «علي المؤمن» الذي شكل مقتله إشارة واضحة على مدى الإستهداف الرسمي للطلبة والتعليم في البحرين.

كما ألقى القيادي بجمعية الوفاق «مجيد ميلاد »كلمة أشار فيها لاستهداف الطالب الجامعي من قبل النظام، مشدداً على أن الطلبة الجامعيين نخبة قادمة تفرض واقع جديد في الوطن بوعي كبير، مشيراً إلى أن استهدافهم يأتي في سياق رغبة النظام في نشر ثقافة الجهل وغياب التعليم.

وأبدى ميلاد مواساته لعوائل الطلبة المعتقلين وكل عوائل معتقلي الرأي في البحرين، مشيراً إلى أن هؤلاء الطلبة ينشرون باعتقالهم الوعي ويثيرون حماسة لدى البقية بالتمسك بمقاعد الدراسة والاستمرار في مشوار الوعي دون انقطاع.

ودعا ميلاد الشباب والطلبة بأن يكون لهم دور سياسي واضح وواعي، مبدياً تمنيه بأن يأتي اليوم الذي ينتهي فيه الاستبداد وبناء الدولة المدنية التي ترعى حقوق التعليم والطلبة.

كما ألقى النائب السابق القيادي بجمعية الوفاق «محمد المزعل» كلمة تطرق فيها لحقيقة أحداث جامعة البحرين وضلوع الأطراف فيها ومنها إدارة الجامعة والجهات الرسمية، وانها كانت تشهد أن المشاكل حدثت بسبب تدخل أطراف من خارج الجامعة.

واستغرب تغير الاقوال والافادات حول حقيقة الأحداث التي وقعت، مشدداً على أن ماجرى في الجامعة يشكل وصمة عار على النظام في استهداف الطلبة والتعليم.

...............

انتهی/212